الثلاثاء ٠٦ / أكتوبر / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo وزير البترول يتابع خطط زيادة الإنتاج وتأمين إمدادات السوق المحليlogo الرئيس السيسي يبدأ جولة آسيوية من كوريا ويزور ماليزيا وإندونيسياlogo في ذكرى أكتوبر.. السيسي يؤكد جاهزية القوات المسلحة لحماية الوطنlogo مصر وأرمينيا تبحثان تعزيز التعاون في البيئة والإدارة المحليةlogo مصر تستعرض تجربتها العمرانية خلال أكتوبر العمران 2026 بمسقطlogo تعاون مصري جنوب إفريقي لتوطين صناعة السيارات ومكوناتها وتعزيز الصادراتlogo رئيس الوزراء: خطة استراتيجية لجذب الاستثمار الأجنبي المباشر حتى 2030logo وزير البترول يتابع خطط زيادة الإنتاج وتأمين إمدادات السوق المحليlogo الرئيس السيسي يبدأ جولة آسيوية من كوريا ويزور ماليزيا وإندونيسياlogo في ذكرى أكتوبر.. السيسي يؤكد جاهزية القوات المسلحة لحماية الوطنlogo مصر وأرمينيا تبحثان تعزيز التعاون في البيئة والإدارة المحليةlogo مصر تستعرض تجربتها العمرانية خلال أكتوبر العمران 2026 بمسقطlogo تعاون مصري جنوب إفريقي لتوطين صناعة السيارات ومكوناتها وتعزيز الصادراتlogo رئيس الوزراء: خطة استراتيجية لجذب الاستثمار الأجنبي المباشر حتى 2030

السعودية ترحب بوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران وتدعم الإستقرار

السعودية ترحب بوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران وتدعم الإستقرار

الرياض -الصفوة العربية:
رحّبت المملكة العربية السعودية بإعلان التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، في خطوة تعكس تحولًا مهمًا نحو تهدئة التوترات الإقليمية والدولية. وجاء الإعلان على لسان دونالد ترامب وبمشاركة محمد شهباز شريف، ما يعكس دورًا دبلوماسيًا متناميًا لإسلام آباد في الوساطة بين الأطراف المتنازعة.
وأكدت وزارة الخارجية السعودية دعمها الكامل للجهود التي تقودها باكستان، معتبرة أن هذه المبادرة تمثل فرصة حقيقية لإرساء دعائم الاستقرار في منطقة عانت طويلًا من الصراعات والتوترات الممتدة. كما شددت على أهمية البناء على هذا الاتفاق المؤقت للوصول إلى تسوية شاملة ودائمة تعالج جذور الأزمات، وليس فقط مظاهرها.
ويأتي الموقف السعودي متسقًا مع نهجها الداعي إلى الحلول السياسية وتغليب لغة الحوار، خاصة في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجه المنطقة. وترى المملكة أن استدامة وقف إطلاق النار تتطلب التزامًا جادًا من جميع الأطراف، إلى جانب دعم دولي وإقليمي متوازن.
ويُتوقع أن يسهم هذا التطور في تخفيف حدة التوترات، وفتح المجال أمام مسارات تفاوضية أوسع، بما يعزز الأمن الإقليمي ويخدم مصالح شعوب المنطقة.